cover

الفكر الإداري عند د. غازي القصيبي (ملخص كتاب: حياة في الإدارة) - الريادة الأكاديمية

السلام عليكم ..

أقدم لكم ملخص كتاب : حياة في الإدارة

للكاتب : د. غازي القصيبي

أتمنى لكم الإستفادة ..

 

 

تلخيص: أنس حيدر

 

..

 هذا الكتاب عبارة عن السيرة الذاتية للدكتور غازي القصيبي. والدكتور غازي شغل مناصب أكاديمية ورئاسية ووزارية ودبلوماسية عديدة، مما جعله يقضي معظم حياته في الإدارة كما يسميها. يحكي الكتاب بأسلوب مؤلفه المميز طريقة الدكتور في الإدارة في كل منصب من المناصب التي تولاها، ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته، ويستخلص منها بعض التوجيهات للإداريين عامة والشباب خاصة.

 

وهذه مجموعة من النصائح المذكورة في الكتاب:

 

· الإصلاح الإداري عملية تراكمية متواصلة: كل إداري يتلقى شيئا ممن سبقه ويبقي شيئا لمن يخلفه. (ص.8)

 

· السلطة، بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر. وإن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة. (ص.12)

 

· تقتضي النظرة العلمية أن نعطي المؤسسة -بأبعد معانيها- دورها الكامل كما تقتضي ألا نقلل من دور الفرد الذي يقف على رأس هذه المؤسسة. (ص.19)

 

· التحرق إلى جمع ثروة طائلة، هو الذي يحرك كل تاجر ناجح. (ص.25)

 

· الإصلاح الإداري الفعال يستطيع أن يقضي على التسيب والتعقيد وكثير من الفساد ولكنه في غياب التجهيزات الأساسية الضرورية لا يستطيع تقديم خدمات عامة تذكر. (ص.28)

 

· المقصود بالقوة: محاولة إخضاع الآخرين لسلطة المرء.

 

· وأن تجعلهم ينفذون ما تريده أن ينفذوه ويمتنعوا عما تريد أن يمتنعوا عنه، إلا عن طريق ثلاثة دوافع، الرغبة في الثواب، أو الخوف من العقاب، أو الحب والاحترام. (ص.29)

 

· الذين لا يعملون، يؤذي نفوسهم أن يعمل الناس. (ص.34)

 

· الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدءوا من أسفله. والذين يبدءون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول. (ص.42)

 

· على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات. (ص.48)

 

· لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة، ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لم تكن مبسطة. (ص.52)

 

· المدرس الذي يستطيع تبسيط المنهج يفتح أمام الطالب آفاقا جديدة من المعرفة ويحثه على الاستزادة منها. (ص.52)

 

· هذا العالم، يتسع لكل الناجحين بالغا ما بلغ عددهم، وأي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين، هو في حقيقته، هزيمة ترتدي ثياب النصر. (ص.55)

 

· إذا كان ثمن الفشل باهظا، فللنجاح بدوره ثمنه المرتفع. (ص.69)

 

· أصدقائك يستطيعون التعايش مع فشلك، ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك. (ص.70)

 

· الصديق الحقيقي هو الإنسان الذي اختبرته، المرة تلو المرة، فوجدته صامدا في وفائه، ثابتا في ولائه. هو الإنسان الذي عرفك صغيرا فلم يزدرك وعرفك كبيرا فلم يتملقك. هو الإنسان الذي رآك فقيرا فلم يتأثر، وأبصرك غنيا فلم يتأثر. هو الإنسان الذي تستطيع أن تكل إليه، وأنت على فراش الموت، رعاية أولادك وتموت وأنت مطمئن البال. هو الإنسان الذي يضر نفسه لينفعك، وغني عنك ما استغنيت عنه. (ص.70)

 

· ما من موهبة تمر بدون عقاب. (ص.74)

 

· لا تتعامل مع أي موقف دون أن تكون لديك الصلاحيات الضرورية للتعامل معه. (ص.77)

 

· الديموقراطية لا تنبع من النصوص، وإنما من النفوس. (ص.93)

 

· الإداري الهجومي لا ينتظر القرارات ولكن يستبقها، والإداري الدفاعي يحاول أن يبتعد عن اتخاذها.
الإداري الهجومي لا ينتظر حتى تتضخم المشاكل، أما الدفاعي فلا يتعامل مع أي مشكلة إلا بعد أن تتخذ حجما يستحيل معه تجاهلها.
الإداري الهجومي لا يدير المؤسسة من مكتبه ويحرص على أن يكون في الموقع أكبر وقت ممكن، أما الدفاعي فلا يغادر مكتبه إلا في المحن والأزمات.
الإداري الهجومي يعتبر نفسه مسؤولا عن تطوير الجهاز وإصلاحه، والدفاعي فلا يرى لنفسه مهمة تتجاوز الإدارة اليومية.
الإداري الهجومي لا يخشى أن يكون موضع جدل، أما الدفاعي فيتجنب كل ما يثير الجدل.
الإداري الهجومي ينفق كل الاعتمادات ويطالب بالمزيد، أما الدفاعي فيستوي عنده الإنفاق والتوفير.
الإداري الهجومي لا يسمح للمعارضة أن تثنيه عن موقفه، أما الدفاعي فيتراجع عند اصطدامه بأول جدار. (ص.97)

 

· لا تذهب إلى عمل جديد إلا بعد أن تعرف كل ما يمكن معرفته عن هذا العمل. (ص.103)

 

· اختبر الخدمة التي يقدمها جهازك، واختبرها بنفسك. (ص.103)

 

· “لا شيء يركز التفكير مثل غياب البدائل” هنري كيسنجر (ص.108)

 

· لا ينبغي على الرئيس الإداري، مهما كان تعلقه بالمؤسسة التي يرأسها، أن يختلق جدوى لا توجد، وأن يحرص على توسع لا ينفع. (ص. 108)

 

· لا يجوز لي مهما كانت عواطفي الإنسانية نحو زميل من الزملاء أن أبقيه في موقعه إذا كان بقاؤه يعرض سلامة الآخرين للخطر. (ص.117)

 

· أوصي كل مدير، بشدة ، أن لا يخضع لابتزاز الاستقالة. (ص.120)

 

· لا يوجد موظف لا يمكن الاستغناء عنه. (ص. 120)

 

· على القائد الإداري ألا يتردد في اتخاذ القرارت الضرورية، حتى لو كانت مؤلمة. (ص.120)

 

· السلطة مهما كانت واسعة، لا تضمن تحويل القرارات إلى واقع ملموس. (ص. 123)

 

· الرغبة بدون سلطة لا تغني ولا تسمن من جوع. واجتماع الرغبة والسلطة لا يكفي لصنع قائد إداري فعال. (ص.123)

 

· هناك ثلاث صفات لا بد من توفرها في القائد الإداري الناجح، الأولى صفة عقلية خالصة، والثانية صفة نفسية خالصة، والثالثة مزيد من العقل والنفس. الصفة العقلية هي: “معرفة القرار الصحيح”. والصفة النفسية هي: “اتخاذ القرار الصحيح”. والصفة الثالثة هي: “تنفيذ القرار الصحيح”. (ص.128)

 

· المهارة المطلوبة لتنفيذ القرار الصحيح تشمل، ضمن ما تشمل، القدرة على إنشاء لوبي فعال واستخدامه، القدرة على التحفيز، القدرة على شرح القرار، والقدرة على إزالة كل عقبة تقف في الطريق، وتتطلب الكثير الكثير من الصبر والدأب. (ص.130)

 

· الوزير المتخصص قد يكون أقل فعالية من الوزير غير المتخصص لسببين رئيسيين: الأول ينبع من غريزة بشرية متأصلة: الناس أعداء ما جهلوا وأصدقاء ما عرفوا. والسبب الثاني ينبع من حقيقة معروفة: حيث يشكل أعضاء كل مهنة نقابة -فعلية أو معنوية- يلتزم أعضاؤها بالولاء المتبادل. (ص.132)

 

· “اهتموا بالضعفاء، أما الأقوياء فهم قادرون على الاهتمام بأنفسهم” المغفور له الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود. (ص.133)

 

· إن لقاءا شخصيا واحدا قد يحقق ما لا تستطيع عشرات المراسلات الرسمية تحقيقه. (ص.135)

 

· لكي تخطط لعمل جهاز ما، يجب أن تكون الصورة الإدارية للجهاز متضحة في أذهان المخططين. (ص.137)

 

· الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة. وعلى الذين لا يعرفون، أن يستعينوا، بلا تردد، بمن يعرفون. (ص.138)

 

· لا تستح أبدا أن تعترف بجهلك وأن تعالجه بخبرة الخبراء. (ص.138)

 

· لا يمكن أن يكون القائد الإداري فعالا إذا ظلت منجزاته طي الكتمان. (ص.141)

 

· جزء أساسي من فعالية القائد الإداري أن يبدو فعالا أمام رؤسائه وأمام مرءوسيه وأمام المواطنين. (ص.141)

 

· الإعلام بدون إنجاز حقيقي، جعجعة لا تلبث أن تهدأ دون أن تترك خلفها طحنا. (ص. 142)

 

· كنت ولا أزال، أؤمن بسياسة الباب المفتوح ولكني لم أؤمن، قط، ولا أؤمن الآن، بسياسة الباب المخلوع. (ص.144)

 

· إن لقاء المسؤول بالمواطنين، يقدم له خدمة إدارية لا تقدر بثمن. (ص. 144)

 

· على الإداري أن يفصل، بقدر الإمكان، بين حياته العامة وحياته الخاصة. (ص.147)

 

· اختيار المساعدين الأكفاء نصف المشكلة، والنصف الآخر هو القدرة على التعامل معهم.

 

· الرئيس الذي يريد مساعدا قوي الشخصية عليه أن يتحمل متاعب العمل مع هذه الشخصية القوية.

 

· “لا شيء يتعب أكثر من التعامل الشخصي مع الأبطال” هنري كيسنجر. (ص.147)

 

· إذا كنت لا تريد أن تسمع سوى “نعم.. نعم.. نعم..” فمن الأسهل -والأرخص- أن تشتري جهاز تسجيل. أما إذا كنت تريد بالفعل، مشاركة الرجال عقولها فعليك أن تتذرع بصبر لا حدود له. (ص.148)

 

· لا يستطيع أي رئيس أن يمارس إشرافا فعالا على مرؤوسين يزيد عددهم عن ستة أو سبعة. (ص. 149)

 

· عندما يتلقى الموظف تعليماته من مرجعين، أحدهما أعلى من الآخر، فإنه سوف ينزع إلى تجاهل التعليمات الصادرة من المرجع الأدنى. (ص. 149)

 

· نصيحة لصناع القرار السياسي: إذا كنتم تؤمنون بكفاءة مسؤول ما، فلا تفرضوه على وزير ما .. ولكن عينوه وزيرا. (ص. 150)

 

· لا يمكن الإخلال بمبدأ “وحدة القيادة” دون الإخلال بمستوى الأداء، إخلالا خطيرا، وربما قاتلا. (ص.151)

 

· إذا كنت لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية الخطأ الذي يرتكبه أحد العاملين معك فمن الأفضل أن تبقى في دارك. (ص. 152)

 

· لا شيء يقتل الإبداع عند أي مسؤول مثل شعوره أنه تحت التجربة، أو أنه يتولى العمل بصورة مؤقتة. (ص.152)

 

· تغيير وكيل أصيل، أفضل إداريا، بكثير، من إبقاء وكيل “بالنيابة” سنة بعد سنة في محاولة لاختباره أو لتدريبه. (ص153)

 

· الحلول العاجلة هي أقصر الطرق إلى الفشل. والنجاح لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل الدائب المبني على تخطيط علمي. (ص. 165)

 

· لا يجوز لإنسان أن يدعي العفة، ما لم يتعرض للفتنة. (ص. 173)

 

· إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع. (ص.191)

 

· القرار الصحيح ليس، بالضرورة، قرارا بالمضي في تنفيذ شيء ما. قد يكون القرار الصحيح قتل شيء ما في المهد. (ص. 198)

 

· فلسفة التوظيف في الشركات اليابانية: “لن نغريك بالدخول، ولكن إذا دخلت، فسوف نغريك بالبقاء”. (ص.204)

 

· سر النجاح في قيادة المجالس أمران سهلان/صعبان: التحضير الكامل، واحترام مشاعر الأعضاء الآخرين ورغباتهم. (ص.214)

 

· لا يمكن لأي حوار أن يتم في وجود التشنج، أزل التشنج ثم ابدأ الحوار. (ص.224)

 

· إن الذي لا يخطئ ، هو الذي لا يعمل. (ص.224)

 

· الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه للعمل حاجة إلى وجوده. (ص.227)

 

· محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت. (ص. 229)

 

· المال عنصر أساسي في الإدارة ولكنه ليس العنصر الأوحد، وقد لا يكون العنصر الأهم. (ص.250)

 

· الإعلام سلاح فعال ولكنه، ككل الأسلحة، سلاح ذو حدين. (ص.256)

 

· الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة، فرصة لنمو طاقات جديدة، أو متجددة في أعماقه. (ص.294)

 

وإليكم بعض ما قيل عن هذا الكتاب:

 

مادة سياسية نادرة.. إضاءات دقيقة حية لا أعتقد أن المؤرخين في أي مصدر آخر للتاريخ السياسي السعودي المعاصر. د. محمد جابر الأنصاري

 

كتاب يشدّك إلى قراءته من أول صفحة. “الوطن”

 

يقتحم قلاع البيروقراطية ومتاريسها التقليدية بكثير من الحيوية والشجاعة.. محمد رضا نصر الله

 

ستار لحياة كثيرة الإنجاز.. “الاقتصادية”

 

أتمنى أن يقرأ هذا الكتاب كل وزير وكل مدير من وُلي مصلحة عامة وكل أستاذ وكل تلميذ وكل خبير وكل باحث وكل مهتم بالإدارة.. عبد الرحمن السدحان

 

اعترف غازي أيضا أنه ترك في كل مكان عدوا.. “الجديدة”

 

سجل دقيق لجانب هام من عملية التنمية الشاملة التي عاشتها المملكة.. مرجع في الإدارة والتقنيات الإدارية.. د. جميل عبد الله الجشي

 

يتحدث عن الإنجازات بطريقة توغر صدور عشرات الذين تسلّموا مناصب وزارية.. فؤاد مطر

 

بدأت بقراءته بتمعن فوجدت نفسي ساهرا حتى ساعة متأخرة من الليل إلى أن قرأت آخر سطر فيه بإعجاب واهتمام ودهشة. عرفان نظام الدين

 

أخيرا.. أتمنى أن يعجبكم الكتاب، وأن تفيدكم المعلومات التي يحتويها.

المصدر https://hrdiscussion.com/hr29472.html

عن الكاتب

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: